با بني ادم خذوا زينتكم عند كل مسجد وكلوا وأشربوا ولا تسرفوا انه لا يحب المسرفين

يا بني ادم خذوا زينتكم عند كل مسجد وكلوا وأشربوا ولا تسرفوا انه لا يحب المسرفين

 الاعراف 32

يا بني أدم هنا النداء من الله موجه إلى كل الناس أي إلى المؤمن والملحد و الموحد بدون تمييز بينهم.  وخذوا زينتكم وكما نعلم في الجزيرة العربية انك إذا سألت أحدا عن أحواله وعن صحته فان الجواب يكون بكلمة "زين" يعني أن كلمة زينتكم هي صحتكم وان الصحة مرتبطة أساسا بالتغذية والأدوية.

أما كل مسجد ونعرف أن المساجد لا توجد إلا عند المسلمين فكيف يأخذ غيرالمسلم  زينته. والمراد بكل مسجد هي أوقات الصلوات وان أوقات كل صلاة مرتبطة بالساعة البيولوجية. والساعة البيولوجية حكمها الله مع أوقات الصلاة حتى تكون لنا دليلا قاطعا مع التفاعل البيولوجي والفسيولوجي لكل الغدد الصامتة والناشطة في الجسم. فكلما احترمنا الساعة البيولوجية إلا وكان المفعول ايجابي. وكلما خالفناها إلا وتعكرت الصحة وأصبح هناك عدم توازن في عمل الغدد.

 إذا يكون تناول الأغذية والأدوية حسب الساعة البيولوجية لكل بني أدم. ومن عدل وحكمة الله انه أمر كل البشر بدون تميز في العقيدة لان رسالته تمس كل بني ادم

كلوا وأشربوا لقد أثبت الطب الحديث أن الأكل لابد أن يسبق كل شراب. والمقصود بالشراب هو كل سائل ماء أو عسل (يخرج من بطونها شراب مختلف ألوانه النحل 69) أو عصير غلال 

 وكما اثبت الطب الحديث أن تناول الشرب قبل الأكل يحدث اضطرابات في عمل الغدد وبنصح بالشرب أن يكون بعد الأكل بحوالي نصف ساعة

ولا تسرفوا كذلك نصح الطب الحديث وان الإفراط في الأكل غير صحي ويحدث تعكرا في الهضم خاصة عندما نتناوله خارج كل مسجد اي خارج أوقات الساعة البيولوجية. ان لاتسرفوا والمقصود هنا أيضا الحمية الغذائية

 وبحثا عن توقيت لمفعول ناجع للأدوية وما يسمى التوقيت العلاجي اي الكرنوتيرابي توصلت مجهودات الباحثين في اختصاص التغذية إلى أن المريض كلما أخذ الأدوية في أوقات الساعة البيولوجية أي عند كل مسجد إلا وكانت الفاعلية أفضل وأسرع وكلما ابتعد المريض عن تناول الدواء والأغذية خارج ذلك الوقت كان المفعول مفقودا أو بدرجة اخف لا يؤدي مفعوله الكامل

chronotherapyالتوقيت العلاجي 

لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم

 التين 4

إن وفقت فهذا من فضل الله وان فشلت فذلك من نفسي فاستغفر الله لي ولكم وهو الغفور الرحيم